إغلاق المؤسسات الموازية وتداعياته

إن الجهود المستمرة التي يبذلها رئيس وزراء كوسوفو كورتي لتأكيد سيادة كوسوفو على البلديات ذات الأغلبية العرقية الصربية لا تعزز استقلال كوسوفو، بل إن جهوده غير المبررة لا تؤدي إلا إلى إجهاد العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وكوسوفو في حين تكشف عن افتقاره إلى الثقة في مرونة كوسوفو السيادية.

إن قرار رئيس وزراء كوسوفو كورتي بإغلاق خمس مؤسسات موازية لذوي الأغلبية الصربية العرق في شمال كوسوفو يمكن تبريره على أساس ثلاثة أسباب. أولاً، يتوافق الإجراء مع اتفاقيات الحوار لعامي 2013 و2015 التي نصت على إغلاق المؤسسات الموازية. ثانياً، إنه يتفق مع دستور كوسوفو، وثالثاً، يؤكد…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *