بقلم/ جمال أسكى
مما لا شك ولا نقاش فيه أن الفياضانات، وغيرها من الكوارث الطبيعية، هي تقدير إلهي لحكمة لا يعلمها إلا هو.. ومما لا شك ولا جدال فيه، أيضا، أن مسؤولية وتقصير الدولة/الحكومة في تدبير ما قبل وأثناء وما بعد الكارثة أمر ثابت ومؤكد. فلا يعقل أن تعمم الدولة نشرة إنذارية حمراء وتجلس القرفصاء تشاهد ما سيحدث، دون القيام بإجراءات استعجالية طارئة، ودون اتخاذ الأسباب والإحتياطات الضرورية، ودون تعبئة الموارد والتجهيزات والوسائل الضرورية للتدخل في الوقت المناسب..
مداشر ودواوير بنيت على حافة أودية كبرى، وكان مؤكدا أن السيول ستغمرها، مادامت كمية التساقطات…
Laisser un commentaire