لا يمكن تفسير ما وقع في الفنيدق ومليلية نهاية هذا الأسبوع إلى بجملة يثيمة تدمي القلب وتنبه لما هو أسوء. إنه إنهيار تام للدولة الاجتماعية وإنطلاق شرارة حراك شعبي جديد لا أحد يستطيع التنبؤ بمٱلاته.
بدأ كل شيء بتدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي. تدوينة منتظرة من شباب قتلهم اليأس والانتظار وأنهكتهم الحقيقة المرة التي تغطيها أبواق النظام الفاسد الذي نهب خيرات البلاد وقزم مشروع “تنزيل الدستور” في الجملة المعلومة “باك صاحبي.. وعاش سيدنا”.

بداية النهاية..
الإعلام الرسمي يواصل الضحك على الذقون بتمرير خطابات “العام زين” بينما تصدح أبواقه بالتفائل وضرب…
Laisser un commentaire