سعيد بنكراد
الصّورةُ ومآلاتُ النّظرةِ
من الغْرافيّة إلى التّمثيلِ البصريّ
المركز الثقافي للكتاب
مقدمة
“عندما يدركُ الإنسانُ شرطه ككائنٍ فانٍ (الكائن من أجل الموت) وعندما يَفشلُ في استيعابِ تفاصيلِ مَعيشِه (القلق) حينها فقط يكتشِفُ علاقتَه الأصيلةَ مع العالمِ” (هايدغر) .
لم تَكن الأساطيرُ والحكاياتُ القديمةُ والكثيرُ من مخلّفاتِ الإنسانِ في الأرضِ، سوى استعارةٍ كُبرى حاولَ من خلالِها الإنسانُ العاقلُ تَشخيصَ ما لم تستوعبْه المفاهيمُ أو ما استعصَى على الضّبطِ التّجريديِّ فيها.
فكانت الرّسومُ التي خلّفَها على جُدرانِ الكُهوفِ والصّخورِ جزءاً…
Laisser un commentaire