تأخذنا رواية “دفاتر ليلى المنسية” لعبد الإله البريكي في رحلة فريدة عبر الأزمنة والأمكنة، متجاوزة حدود الجغرافيا ومفاهيم الزمن التقليدية، لتكشف لنا عوالم متداخلة من الماضي والحاضر. تقدم الرواية بانوراما من الشخصيات التي تتباين في أدوارها، بين عارف بالله، ورغبة جسدية، وامرأة متمردة على واقع موبوء. الرواية لا تخضع لمنطق التسلسل التقليدي، بل تعتمد على القفزات الزمنية التي تأخذ القارئ إلى زمن خاص، حيث يتعالى الحاضر على الماضي، ويطرح أسئلة حول الواقع الذي نعيشه.
منذ الصفحات الأولى، يسيطر على القارئ إحساس دفين بالقلق، حيث يجد نفسه تائهًا بين الحاضر…
Laisser un commentaire