نجاة حمص
تلقيت دعوة لحضور وتغطية فقرات الموسم الديني السنوي لزاوية “آسا”، الذي يقام تزامنا مع ذكرى المولد النبوي الشريف، دعوة سرى منها إلي حنين نحو أرض الكرامات، وموطن اجتماع أولياء الله الصالحين، فمهما حاولت أن أوزع الحب والود بين القبائل الصحراوية بالقسطاس المستقيم، أجد نفسي أخسر الميزان، والمشاعر تنحو بعيدا عن العدل عندما يتعلق الأمر ب”إيتوسى”.
“إيتوسى” الشهامة والنبل والحفاوة وحسن الاستقبال، مخلوقات شكلت من طين وعسل مصفى، وأناس مازالوا، إلى اليوم، يحافظون على طابع البداوة العربي الجميل، طابع المروءة والنخوة، فمن أفضل منهم لاحتضان…