في عام 1963، تقدمت شخصيات أمريكية من عالم الفن والتأليف، إلى جانب مؤرخين وسينمائيين، بعرض مالي مغرٍ لشراء مذكرات البطل الوطني محمد بن عبد الكريم الخطابي من أسرته بهدف تحويلها إلى فيلم سينمائي.
وعلى الرغم من الظروف المالية الصعبة التي كانت تمر بها الأسرة أثناء إقامتها في القاهرة، رفضت الأسرة الخطابية العرض بشدة، مؤكدة أن المذكرات هي ملك لها وحدها، وهي التي تملك الحق في نشرها أو عدمه.
العرض الأمريكي بلغ 500 ألف دولار، مع وعد بالاستفادة من عائدات حقوق التأليف لمدة 40 سنة، حسب ما صرحت به عائشة الخطابي، نجلة المجاهد الراحل….