ليلى صبحي
مع بداية شهر أكتوبر الجاري، بدأت الساحة السياسية المغربية تشهد حراكًا متزايدًا مع اقتراب الدخول السياسي الجديد، في ظل تحديات اجتماعية واقتصادية ضاغطة تستدعي استجابة سريعة من الأحزاب السياسية، سواء في الأغلبية أو المعارضة. هذه التحديات تطرح تساؤلات كبيرة حول قدرة الفاعلين السياسيين على تلبية الانتظارات الشعبية، خاصة في ظل ما يوصف بـ »الأوضاع الداخلية المتوترة » التي تعيشها أغلب الأحزاب.
فالأحزاب السياسية في المغرب، سواء الحاكمة أو المعارضة، لا تبدو في أفضل حالاتها لمواجهة هذه التحديات، إذ أن الصراعات والخلافات الحادة بين مكونات العديد…
Laisser un commentaire