ضحك كالبكاء: استكشاف الكوميديا والتراجيديا في شخصية الجوكر

Écrit par

dans

معظمنا يمتلك إحساسًا بالواقع، لكن ماذا لو خدعتنا حواسنا؟ هل سأظل أعرف ما هو الحقيقي إذا كنت على سبيل المثال، أعاني من ورم دماغي صغير يجعلني أعتقد أن الأشخاص من حولي هم شياطين، أو أن اليوم الجميل المشمس هو كابوس مظلم؟

فيلم (الجوكر)، “لتود فيليبس”، يتناول هذا النوع من الجنون التفارقي، إنه يؤكد على المشكلة الفلسفية المتعلقة بالحد الفاصل بين الإدراك والواقع، وتلاشي التمييز بين الشعور الداخلي والاحساس الخارجي، حيث يمكنني أن أسقط كياني الداخلي على العالم، مما يغير لونه ونغمته.

 إذا لم أكن أدرك أنني أفعل ذلك، فسأعيش في متاهة من الجحيم، سجن من إسقاطاتي…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *