النقاب ماشي مجرد لباس عادي أو حرية شخصية بل هو وسيلة للحجر على المرأة وحبسها وسط فاياج ديال الشراوط كوحل في الغالب ومسح هويتها وكينونتها قرون ديال الحجر وإستعباد العيالات وتقييد حريتهم رمزها بالنسبة ليا هو النقاب

محمد سقراط-كود///

في كتاب ” لماذا الجنس للمتعة: تطور النشاط الجنسي البشري” كيناقش العالم الأمريكي جاريد دايموند كيفاش تطور الجنس عند البشر تطوريا، حسب الكتاب الغاية من الوجود هي تمرير الجينات، وبالنسبة لبعض المخلوقات فيهم لي كيدير الإخصاب داخلي وكاين لي خارجي، مثلا كاين نوع ديال الطيور من بعد مكيخصب الأنثى كيبقى حداها حتى يتأكد من أن العملية نجحات وبلي غادي تولد ليه الذرية الصالحة عاد كيتحرك، حيت حضن البيض ورعاية الصغار كيضمنو أنها ماغاديش تلقح من عند شسي ذكر آخر، مماغاديش ينوض يصرف على ولاد ماشي ديالو، بالنسبة للإنسان الإخصاب يقع داخليا، والرجل مستحيل يكون مأكد أنه هو الأب، حيت يمكن يكون شي واحد سبقو البارح أو غير قبل بنص ساعة أو لغد ليه وهو لي غادي يلقح البويضة، هاد الشك كان كيخلي حيوانات أخرى في نفس الوضع ديالنا أن الذكر كيخصب الأنثى ويمشي يجرب مع إناث أخرى باش يعزز الحظوظ ديالو، وطبعا بما أن الشك حاضر فراه كيخليه متنصل من الرعاية ديال الصغار، بالنسبة للذكر الإنسان فاش ولات الرعاية مشتركة شرط لبقاء النسل بدا الذكر في وضع قيود للشريكة الجنسية ديالو باش يكون ضامن أن البعالك لي غادي يصرف عليهم ديالو، وهنا بانت هاد الحمى ديال عزل العيالات ومنع الإختلاط ما أمكن والعذراء صداقها عالي والصغر مطلوب، وجاو الديانات باش يرسخوا هاد الفكرة لي من نتائجها النقاب كأداة لضمان النسل وقتل الشك ولو نسبيا، في اللخر كيوقع بحال في الدول المتشددة كتلقى المرة داز ليها باه وخوه وعمو وتريكتو كلها غير وسط الدار فين مخبيها.

النقاب ماشي مجرد لباس عادي أو حرية شخصية بل هو وسيلة للحجر على المرأة وحبسها وسط فاياج ديال الشراوط كوحل في الغالب ومسح هويتها وكينونتها، فطوش منقبة بحالها بحال الزوهرة بحال عبد الحميد الى دار النقاب حتى هو باش يسرق الحوايج من السطح ومايشدوهش الكاميرات، قرون ديال الحجر وإستعباد العيالات وتقييد حريتهم رمزها بالنسبة ليا هو النقاب، والأدهى هو الإحساس لي كيزرعو في المنقبة على أنها غادي تكون مع سيدة نساء الجنة في الفردوس حيت صانت عرضها وشرفها ومنعت الرجال من التطلع إليها، بينما الرسول صلى الله عليه وسلم كيقول في حديث ”  تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار. رواه البخاري عن أبي سعيد، ومسلم عن ابن عمر”، النقاب راه بحال شي عملية نصب على العيالات باسم الدين، سير غير للبحر مثلا في الصيف غادب تلقى راجل جاي مع مرتو بالنقاب وهو بشورط لاعب كورة عايم ناشط وهي مغنبرة في الكحل في الشمس والحرارة، وحتى الى عامت حوايجها لاصقين عليها ماتنشف على يوماين في شمس كلميم.

دابا تلميذة جايا تقرى مكيبان فيها والو من غير عينيها وشوية، باش غادي تعرفها شكوناهي أصلا، كيفاش غادي تدير تفاعل في القسم مع الأساتذة والتلاميذ، الأستاذ راه كيعرف النفسية ديال تلامذو من خلال وجههم، شحال من واحد قرى  معايا أنا نيت وكيجي للقسم من بعد شي مضاربة بين واليديه، وحنا كأطفال مكنردوش البال، بينما الأساتذة كيعرفوه غير من وجهو وحركاتو بلي واقعة ليه شي حاجة وكيسولوه، هادشي كامل راه النقاب كيحرم التلميذة منو كيحرمها من التفاعل البشري بلغة الجسد والتعبير، وطبعا حتى الى هي ختارتو وقررات تديرو فمع ذلك راه كيشكل تهديد على الناس لي معاها في القسم معندهم حتى ضمانة واش هي لي قرات معاهم البارح أو لا، وزايدون وحدة منقبة حرام تخدم صوتها عورة خاصها تخرج بمحرم علاش غادي تقرى في قسم مختلط أصلا، حكم المنقبات راه معروف طالبان راه دايرينو في أفغانستان من الأحسن يمشيو يجربو كي دايرة العيشة تم.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق