الخط :
A-
A+
بكل صدق وأمانة… أتقدم بالشكر الجزيل إلى المدعو محمد المديمي، رئيس ما يسمى بـ “المركز الوطني لحقوق الإنسان” بمراكش والمعتقل السابق على خلفية قضية تتعلق بالتحريض ضد الوحدة الترابية للمملكة، التي أدين فيها بـ 4 سنوات حبسا نافذا… أوجه له الشكر الجزيل على حسن تعاونه معنا في إثباتالعديد من الحقائق، وخصوصا إثبات كل كلمة قلناها عنه في مقالات سابقة…
شكرا لك أسي المديمي على حسن تعاونك معنا، لأنك في كل مرة تكشف لنا ولكافة المغاربة، ودون أن نرغمك على ذلك، (تكشف) وجهك الحقيقي..
فخلافا للمديمي الذي تحاول أنت ويحاول معك بعض أصدقائك، أمثال المهداوي، تسويقه على أنه ذلك الإنسان الحقوقي المناضل الشريف النزيف… فخلافا لكل هذا، نكتشف أننا أمام شخص لا يجيد إلا السب الشتم والقذف والطعن في الأعراض… شخص لا يفعل شيئا في حياته غير أنه يطل يوميا من قناته في “اليوتيوب” ليوجه وابلا من السِّباب والشتائم والكلام النابي الساقط إلى كل من يختلف معه أو يفضحه ويفضح ارتباطاته المشبوهة…
شكرا لك أسي المديمي على حسن تعاونك معنا في الاعتراف ما مرة -ودائما دون أن نرغمك على ذلك- بنزعتك التآمرية ضد الوطن والمؤسسات.. شكرا لك على حسن تعاونك في الإدلاء باعترافاتتفصيلية تلقائية وعفوية، ليس فقط بتنسيقاتك وارتباطاتكالمشبوهة أو بنشاطك المريب، بل حتى بنواياك وخططك المستقبلية… فيا سلاااام عليك…
شكرا لك أسي المديمي على حسن تعاونك في الكشف عن طريقة اشتغال الطوابرية التي لطالما فضحناها من قبل، ولكن أن يأتي الاعتراف من شاهد من أهلهم، فهذا شيء جميل ورائع وربما غير مسبوق…
وحتى نضع قراءنا الأعزاء في الصورة.. المدعو المديمي، وكعادته، تهجم علينا وعلى الموقع ومالك الموقع بأساليب قذرة وكلام ساقط منحط، وذلك في بث مباشر على قناته في “اليوتيوب” بتاريخ 4 أكتوبر 2024، على إثر نشرنا لمقال يكشف ارتباطه بأحد رواد “زمرة الفساد” الحقيقية، المتآمرة على وطننا ومؤسسات بلدنا… والحديث هنا عن علي المرابط… وعوض أن يواجه تلك الحقائقبأخرى مضادة، عمد إلى اللجوء إلى أسلوب “من في كرشه لعجينة” ألا وهو التشهير والسب والقذف ليثبت لنا مرة أن ما ننشره من حقائق يصيبه في مقتل…
لذلك فنحن لن ننزل إلى مستوى “الصلاكط” ولن نتفاعل مع كل تلك الشتائم وسنواصل الفضح والكشف عن الحقائق التي تقض مضجع “المتآمرين”… فكما يقول مثل مصري شهير: “الشتيمة تلف تلف وترجع لصاحبها”… وسنقتصر حاليا على 3 حقائق مهمة وهي:
أولا، أن يُقسم المديمي بالأيمان بشكل متكرر بأنه لا تربطه أي علاقة بعلي المرابط، فهذا في حد ذاته إقرار ضمني بأن التواصل مع المرابط يعتبر شبهة… حيث إذا كان المديمي لا يجد في ذلك أي شبهة أو مشكل، فلماذا يضطر إلى الحلف والتبرير؟؟ مع الإشارة إلى أنه سبق له أن عمد إلى نفس الأسلوب مع ادريس فرحان، حيث أقسم المديمي بأغلط الأيمان أنه لا يعرف فرحان ولا تربطه أي صلة به وأنه لم يسبق أن تواصل معه إطلاقا، قبل أن نكشف في مقالات وبالدليل أنه كان يتواصل معه ويرسل له مقالات لنشرها على موقعه القذر “الشروق نيوز 24″، ناهيك عن اعتراف ادريس فرحان نفسه بذلك، دون أن ننسى أن هذا الأخير أكد بدوره في أحد التسجيلات المسربة أنه كان ينسق مع علي المرابط… فهل هي صدفة أن يتقاسم هؤلاء نفس الاتصالات والارتباطات والتنسيقات؟؟… أكيد لا !
المريب أن المديمي حتى وبعد قسمه بأنه لا تربطه أي علاقة بالمرابط، فإنه لم يتوان عن توزيع الورود عليه وبأنه لا يجد حرجا في أن يتواصل معه… وبالتالي أتسائل كيف لا يجد المديمي حرجا في أن يتواصل مع شخص أمضى جل مسيرته في تلميع صورة عصابة البوليساريو والانتصار لأطروحات النظام الجزائريالخبيث؟ لكن وأنا في خضم تساؤلي هذا، تذكرت أن هذا ليس بشي غريب عمن صاغ بالأمس القريب تقريرا ضد الوحدة الترابية لبلده وكان يعتزم إرساله لجهات أجنبية وهذا يحيلنا على النقطة الثانية…
ثانيا، المديمي وهو في عز انفعاله في اللايف المذكور -وهذا هو الجميل فيه لأنه يزودنا بالكثير من المعطيات والاعترافات التي تسقط القناع عما تبقى من عصابة الطوابرية- أسهب في عرض خدماته للتخابر مع دول أجنبية تحت غطاء “اللجوء السياسي”، مؤكدا رغبته واستعداده في أن يقوم بإعداد وصياغة ملف يرسله إلى جهات أجنبية بهدف الإساءة إلى سمعة المغرب.. وهذا يذكرنا بشيئين اثنين.
الأول أن المديمي ليست المرة الأولى التي يحاول فيها القيام بأمر كهذا، حيث قام به من قبل عندما صاغ تقريرا معاديا للوحدة الترابية للمملكة أدين بسببه بـ 4 سنوات حبسا. والشيء الثاني أنه يذكرنا بتصريحات علي المرابط في فيديو له على قناته بتاريخ 9 شتنبر 2024، عندما قال أنه ومن معه من أشباه الحقوقيين هم من يصيغون التقارير الكيدية التي يتم من خلالها استصدار قرارات أجنبية معادية للمغرب…. بمعنى آخر التخابر مع جهات أجنبية بغرض المس بسلامة الدولة… بالدارجة المغربية: “تاشكمات”..
أما النقطة الثالثة وهي في غاية الأهمية، هي عندما أفصح لنا المديمي عن إحدى ارتباطاته المشبوهة بأحد الهاربين من العدالة المتورط في جرائم مالية وقضايا نصب واحتيال خطيرة، والحديث هنا عن عبد المولى المروري… فشكرا لك أسي المديمي مرة أخرى على حسن تعاونك الرائع والمثمر… وحقا أنت تبهرنا كما يبهرنا غيرك ممن يدعون النزاهة والنقاء والشرف، بينما نكتشف يوما عن يوم أننا أمام ثلة من “الشلاهبية” لا يجمعهم سوى العداء للوطن والتآمر على المؤسسات…
فأن يتوعد المديمي بأنه قد يستعين بخدمات عبد المولى المروري لإعداد ملف كيدي ضد المؤسسات الوطنية، فهذا كافي جدا يأن يميط لنا اللثام عن طريقة اشتغال عصابة المتآمرين وعمن يساهم في تحريك بعض الخيوط من الخارج… فشكرا مرة أخرى أسي المديمي على حسن تعاونك.
وفي الختام… نصيحة لوجه الله… لا تنفعل كثيرا في لايفاتك وحاول أن تكون قليل الكلام… فمن يتكلم كثيرا يخطئ كثيرا… وأنت على ما يبدو أصبحت عالة على “العصابة” وأصبحت تسبب لهم الكثير من الحرج بغباءك و”بلطجيتك”، خصوصا لصديقك المهداوي (حسب ما بلغنا منه)، والذي يحاول دئما تقديمك كملاك منزل بينما أنت تحرجه عندما تُسهب في السب والشتم والطعن في الأعراض… هذا إلى جانب تسريبك لكثير من المعطيات التي تفضح من تكونون وماذا تفعلون ولصالح من… فنصيحة لوجه الله… لا تنفعل كثيرا…
Laisser un commentaire