مأساة جماعة الكنتور: عندما يعجز الفقر عن الصمود أمام نار الفساد

Écrit par

dans

ليلى صبحي

شهدت جماعة الكنتور بإقليم اليوسفية حادثة مؤلمة هزت الرأي العام، حيث أقدم الشاب أيوب الحدود، البالغ من العمر 33 سنة، على إحراق نفسه أمام مقر الجماعة، بعد سنوات من المعاناة تحت وطأة الضغوطات الاقتصادية والاجتماعية.

حيث كان يعيش أيوب مع أسرته في دور الصفيح، ويواجه الفقر والبطالة في منطقة تعاني من التهميش والإهمال التنموي، رغم أنها محاطة بثروات الفوسفات التي لم يستفد منها السكان، ورغم نقله إلى مستشفى محمد السادس بمراكش للعلاج، إلا أن الحروق البليغة أودت بحياته.

هذه المأساة أثارت غضباً واسعاً بين سكان الجماعة، الذين يرزحون بدورهم تحت وطأة أوضاع…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *