بريس تطوان
المقابر:
كان في بليونش مقابر أشهرها:
مقبرة عنصر اللوز:
وموضعها جنوب المسجد العتيق الآن، وقد عفت ولم يبق منها إلا بعض القبور التي تظهر هنا وهناك، وهما دفن الشهداء الذين ذكرهم الأنصاري بقوله: «وبمقبرة عنصر اللوز من قرية بليونش جماعة من الشهداء في أربعة قبور استشهدوا يوم دخل النصارى القرية المذكورة وكانت الدخلة المذكورة ضحى يوم الجمعة 3 شوال عام 1415/5818م». وقد كانت مقبرة القرية إلى عهد قريب، وممن دفن هما من المتأخرين الفقيه هويدر المتوفى سنة 1356هـ/1937م، وقبره لا زال فيها. وقد زرته. رحمه الله.
مقبرة الشيوخ:
ذكرها الأنصاري عند حديثه عن منازل بليونش فقال: «أشرفها المنزل المعروف بمقبرة الشيوخ المحتوي على الجنات والبساتين النبيهة القدر الملوكية» وهذا المنزل الملوكي يقع الآن في غرسة السيد ابن حقة قرب الجامع العتيق الآن، فعليه تكون مقبرة الشيوخ قريبة من هذا الموضع، والله أعلم.
مقبرة الجنتل:
ذكر الأنصاري أن «من قبور الشهداء بمقبرة الجنتل من القرية المذكورة أيضا ثلاثة قبور استشهد أهلها قبل الدخلة المذكورة بسنين»(2). ولا أدري موضعها بالضبط. وفي القرية مقابر أخرى أنشأت حديثا.
الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة”
للمؤلف: د. عدنان أجانة
منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية
(بريس تطوان)
يتبع…