26 سنة !

Écrit par

dans

سألني الأستاذ: « آش خبار (الأحداث المغربية)؟ »، أجبته « إنها تقاوم، إنها تقاتل، إنها تعيش ». 

ابتسم ابتسامة حزنه الشهيرة، وقال: « لم تعد الناس تقرأ للأسف الشديد، المعركة آتت أكلها، والجموع اقتنعت بأن القراءة فعل ضار بالعقل مضر بالصحة ». 

اشتركنا في الحزن والابتسامة معا، وواصلنا الحديث. 

googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

للأستاذ مع الجريدة قصة تستحق أن تروى. ولنسمه « الأستاذ »، لأنه أستاذ حقا، بل وأستاذ الأساتذة أولا، ولأنه ثانيا من النوع الذي يرفض الظهور، ويكره الإشارة إليه لا بأصابع الخير…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *