بسبب أمراض وراثية نادرة..شعب الجزائر مهدد في العمق

Écrit par

dans

يبدو أن شعب الجزائر ليس مهددا فقط في ما هو سياسي أو اقتصادي أو حقوقي، بعد أن كشف خبير معترف به كيف أن الخطر امتد إلى التكوين البيولوجي لهذا الشعب المهدد مستقبله بأمراض وراثية نادرة.

وأكد البروفيسور عز الدين مكي، رئيس مصلحة طب الأطفال بمستشفى نفيسة حمود بحسين داي، على أن الكثير من الأزواج الرجال، يطلقون نساءهم في المستشفيات بمجرد ولادة أبناء لديهم، يحملون عاهات خلقية.

وأكد البروفيسور مكي على هامش، لقاء نظمه مخبر “صانوفي”، الأربعاء،  ، تزامنا مع اليوم العالمي لمرض النقص في إنزيم السفينغوميليناز، أن 80 بالمائة من الأمراض النادرة هي أمراض وراثية، لكن بعض الرجال يعتقدون أن الزوجة هي المسؤولة فقط عن نقل الجينات الوراثية فيسارعون إلى تطليقها، للزواج مرة ثانية من امرأة خارج العائلة.

واضاف المتحدث، أن 95 بالمائة من هذه الأمراض الوراثية تكون انتقالية، حيث أن الأم والأب يعانيان من طفرة جينية متحولة، لكنهم لا يعنيان من أي مرض، لكن 25 بالمائة من الأبناء يعانون من هذه الأمراض النادرة.

إلأى ذلك، كشف البروفيسور ياسين كيتوني، رئيس مصلحة الطب الداخلي بالمستشفى الجامعي بقسنطينة، أن المصابين بالمرض الوراثي الناتج عن نقص في إنزيم السفينغوميليناز الحمضي الليزوزومي يواجهون صعوبة في تشخيص مثل هذه الأمراض مما تجعل حامليها يموتون بدون معرفة الأسباب الرئيسية أو تشخيص المرض بدقة.

ــ كان الله في عون الشعب الجزائري على جميع الواجهات..

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *