
اعتبر تقرير نشره موقع إخباري إيطالي، أن الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب ستكون زيارة تاريخية بالنظر إلى عدة عوامل، وعلى رأسها الاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء.
وحسب التقرير ذاته، يندرج الاعتراف الفرنسي بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية للمغرب في إطار سياق جيوسياسي حصل فيه المغرب على إجماع دولي متزايد على سيادته على الصحراء، بعد اعتراف الولايات المتحدة به في عام 2020.
وأضاف المصدر ذاته، أن هذا التطور يمثل نقطة تحول حاسمة في الديناميكيات الدبلوماسية والاستراتيجية بين البلدين، ويفتح آفاقا واعدة لمستقبل التعاون…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire