المغرب يستقبل الرئيس ماكرون و الجزائر في حفل جنائزي…
د، عبد الله بوصوف
لقد روجت العديد من الأبواق المعادية بأن خطاب ثورة الملك والشعب في 20 غشت من سنة 2022..كان فقط نوعا من الهروب الى الامام او ضربا من الخيال… خاصة و أن لغته القوية و الغنية بمعاني الثقة في النفس و الندية بوضع إحداثيات دقيقة للتعامل مع الدولة المغربية سواء في خلق الصداقات او انجاز الشراكات حيث تحتل الصحراءالمغربية حجر الزاوية فيها و انها المنظار الذي يرى به العالم…و زادت تلك الابواق من بلة الطين بقولها أن المغرب لن يقوى على الوقوف و الصمود طويلا في ظل المتغيرات الجيوستراتيجية السريعة…
Laisser un commentaire