أثار المؤتمر الصحفي المشترك بين الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، موجة سخرية عارمة وانتقادات لاذعة، على خلفية اتفاق وقف النار ليومين في غزة.
وقال السيسي بخصوص الاتفاق المصري الجزائري، إن بلاده أطلقت خلال الأيام الماضية مبادرة تهدف لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، لمدة يومين.
وأوضح السيسي أن المبادرة تتضمن إطلاق سراح 4 رهائن إسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
وأثار الاتفاق المعلن عنه من طرف السيسي وتبون ردود أفعال مستنكرة بالنظر إلى أن يومين هي مدة قصيرة جدا ولا يمكن فعل شيء فيها، لاسيما وأن الأمر يتعلق بحرب دامت لشهور.
واستغرب محللون كيف لدولة مثل مصر والجزائر “القوة الضاربة” كما يحلو لتبون تسميتها، أن يكون أقصى ما يمكنهما فعله هو اقتراح هدنة ليومين.
وكعادته، نال تبون نصيبا أكبر من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بظهوره مرتبكا وتائها ويتلعثم بشكل واضح خلال حديثه في المؤتمر الصحفي، حتى أن كلامه لم يكن مفهوما.
وفي هذا السياق، تفاعل الناشط السياسي الجزائري، وليد كبير، مع فضيحة تبون، واصفا ظهوره بالكارثي في هذا المؤتمر الصحفي.
وليد كبير، وفي تدوينة على صفحته الفايسبوكية، أضاف متهكما:”كارثي كارثي يا تبون!!! ما هذا المستوى؟ ولماذا قبلت عقد مؤتمر صحفي وأنت غير قادر على التحدث بشكل لائق؟!”.
وتابع قائلا:”ثم ما هذا التناقض في النقطة المتعلقة بإدارة غزة مستقبلًا؟ من أين لك أن تعرف ماذا تقول؟ مستواك ضعيف جداً والارتجالية في الكلام هي من كشفت عن ذلك!”.
Laisser un commentaire