زياد فكري.. قصة نجاح في عالم كرة القدم والدراسة

Écrit par

dans

الخط :
A-
A+

ليست مجرد قصة لاعب كرة قدم، هي تجسيدٌ لطموح شاب تجاوز حدود الملعب ليصبح نموذجا للتفوق والانضباط، فمنذ أن لمس الكرة لأول مرة، لم تكن خطواته على العشب مجرد محاولات عابرة، بل كانت بداية رحلة طويلة من المثابرة والإصرار والنجاح. 

زياد فكري، حمل أحلامه على كتفيه، ليمزج بين تألق رياضي ودراسي قلّ نظيره، وتلك القفزات التي حققها في مسيرته لم تكن مصادفة، بل نتاج سنوات من العمل الجاد والبناء الشخصي، حيث كان كل فوز، وكل لقب، وكل خطوة جديدة، شهادة على عزيمته التي لا تعرف الاستسلام.

فكري، من مواليد 1999، يمثل نموذجا يحتذى به للشباب المغربي الذين يسعون للتوفيق بين الرياضة والدراسة، فمنذ نعومة أظافره، أظهر فكري موهبة استثنائية في كرة القدم، ليلتحق في سن الثانية عشرة بأكاديمية محمد السادس لكرة القدم. 

وفي الأكاديمية، تميز بانضباطه وأخلاقه الرياضية العالية، مما ساعده على تطوير مهاراته الكروية وصقل شخصيته بشكل جيد ولافت.

وبعد نجاحه مع الفئات الصغرى في الأكاديمية، التحق بفريق الفتح الرباطي، حيث حقق نجاحات مع فريق فئته العمرية، وفاز بالبطولة الوطنية رفقة الفتح الرباطي، ليظهر مرة أخرى كأحد اللاعبين الواعدين في المغرب، كما  تم استدعائه في عدة مناسبات للفريق الوطني لأقل من 19 سنة، وشارك معه في تظاهرات دولية بكل من البرتغال و الكوت ديفوار.

ورغم وجود صعوبة في التوفيق بين الدراسة واحتراف كرة القدم تمكن زياد فكري، خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ، أن يقدم صورة لافتة ومُشرفة عن الشباب المغربي الطموح والمثابر.

ومن خلال لعب كرة القدم تعلم زياد فكري التحدي والمثابرة، حيث لعبت هذه الرياضة دورا كبيرا في تطوير شخصيته ومهاراته، وساعدته على بناء روح الانضباط والعمل الجماعي، وهي قيم استفاد منها بشكل كبير في مساره الدراسي. 

وبفضل التفاني الذي تعلمه داخل الميدان وداخل أكاديمية محمد السادس، تمكن زياد من تحقيق التوازن في حياته، مما ساهم في تألقه على كلا المستويين داخل المغرب وخارجه.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *