“بعد ثلاث سنوات عجاف، العلاقات المغربية-الفرنسية تعود بقوة في مواجهة التهديدات الإقليمية.

Écrit par

dans

ريف ديا// احمد علي المرس

تأتي زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب، بدعوة كريمة من جلالة الملك محمد السادس -حفظه الله- بعد فترة شهدت خلالها العلاقات بين البلدين ثلاث سنوات عجاف. هذه الزيارة الاستراتيجية تمثل نقطة تحول مهمة، تعيد رسم ملامح الشراكة التاريخية بين المغرب وفرنسا، وتؤكد التزام الجانبين بتعزيز التحالف أمام التحديات الإقليمية المتنامية والتأثيرات السلبية الناتجة عن النزاعات المسلحة، بما في ذلك منطقة الساحل والصحراء، وتمدد النفوذ الإيراني، الذي يشكل تهديداً لا يستهدف فقط شمال أفريقيا، بل يمتد إلى أوروبا.
وخلال الزيارة، من…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *