النهاية الفرنسية ل”مسلسل تقسيم المغرب” الجزائري السيء الإخراج..

الأحداثبقلم :عبد اللطيف أبوربيعة

ألقى الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” يومه الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 خطابا تاريخيا بالبرلمان المغربي أمام ممثلي الأمة من اعضاء مجلس النواب ومجلس المستشارين بحضور رئيس وأعضاء الحكومة المغربية ..وهو الخطاب الذي اعتبر بمثابة رصاصة الرحمة التي أطلقها الرئيس الفرنسي على حلم النظام الجزائري ومعه صنيعته البوليساريو والمتمثل في خلق دويلة سرطان بالصحراء المغربية.. حلم رصد لتحقيقه النظام العسكري الجزائري منذ 50 سنة الملايير الممليرة من الدولارات إلا أن النتيجة كانت مخيبة لٱمال حاكمي الجزائر الذين يتابعون ويروا أمام أعينهم هذا الحلم يتبخر يوما بعد يوم بفعل تأثير المحلول الدبلوماسي المغربي الذي حول مناورات ومحاولات الخصم الجزائري إلى سراب وخطاباتهم ضد الوحدة والسيادة المغربية إلى جعجعة بلا طحين لينقلب السحر على الساحر الجزائري وتتحول محاولاته تقسيم التراب المغربي إلى تأكيد دولي واسع على وحدة المملكة المغربية وسيادتها على صحرائها ..
خطاب الرئيس الفرنسي إذن بالبرلمان المغربي كان بمثابة الرد الإيجابي المنتظر على الشرط الذي وضعه صاحب الجلالة الملك محمد السادس أمام دول العالم حين أكد على أن ربط أية علاقات عادية أو توقيع شراكات مع المملكة المغربية رهين باعتراف هذه الدول لسيادة المملكة الشريفة على كامل ترابها بما فيه تراب الصحراء المغربية..
خطاب ماكرون يعد بمثابة اعتراف للدولة الفرنسية بالحقيقة التاريخية التي ظلت قيد الحجب لما يزيد عن نصف قرن من المناورات والمغالطات والمواقف الرمادية للحكومات الفرنسية المتعاقبة..خطاب اليوم يؤكد لمن لازال يشك أن الصحراء كانت قبل الاستعمار الإسباني مغربية وهي اليوم وأبدا مغربية وستظل كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها رغم ما حاول النظام الجزائري مسخرا ملايير الدولارات لتغيير هذه الحقيقة التاريخية لكن دون جدوى وكانت محاولاته ومن معه دائما تبوء بالفشل الذريعة مقابل حصد المغرب الاعترافات تلو الاعترافات بسيادة المملكة الشريفة على كامل ترابها بما فيه الصحراء المغربية..
خطاب الرئيس الفرنسي إذن ينهي هذه الخرافة التي نالت من قوت ومال الشعب الجزائري المغلوب على أمره والمحكوم بقبضة من حديد من طرف نظام ديكتاتوري عاد بالجزائر سنوات إلى الوراء..
خطاب وضع حدا للجدل وأنهى “مسلسل تقسيم المغرب” الجزائري السيء الإخراج الذي بثته الجزائر على امتداد نصف قرن من الزمن ..نهاية تجلت في تأكيد الرئيس الفرنسي من جديد بالواضح و بالمكشوف و هذه المرة أمام ممثلي الأمة بالبرلمان المغربي والحكومة المغربية والعالم أجمع أن الصحراء مغربية ولا مستقبل لها إلا تحت السيادة المغربية وأن فرنسا سترافق وتدعم الموقف المغربي أمام المنتظم الدولي و ستترافع إلى جانب المغرب أمام الهيئات والمنظمات الدولية دفاعا على مصالحه وعلى سيادته على كامل ترابه..

هيئة التحرير29 أكتوبر، 2024

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق