بالتزامن مع زيارة ماكرون للمملكة.. فرنسا أول مستثمر أجنبي بالمغرب

Écrit par

dans

الخط :
A-
A+

تتزامن زيارة الرئيس الفرنسي للمغرب مع الحضور الاستثماري الفرنسي اللافت في المملكة، وهي الزيارة الأولى منذ عام 2017، والتي تأتي بهدف إعادة إطلاق الديناميكية الاقتصادية بين البلدين، حيث تضمنت الزيارة التي بدأها ماكرون للمملكة اليوم الإثنين، توقيع الملك محمد السادس وإيمانويل ماكرون، الإعلان المتعلق بالشراكة الاستثنائية الوطيدة بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، الرامية الى تمكين البلدين من رفع جميع التحديات التي تواجههما بشكل أفضل، وذلك عبر تعبئة جميع القطاعات المعنية بالتعاون الثنائي والإقليمي والدولي.

وتسعى فرنسا، عبر هذه الزيارة، إلى تعزيز دعمها لمشاريع التنمية المستدامة في المغرب، بما يتماشى مع موقفها الأخير المساند لسيادة المغرب على الصحراء، وهو تطور من شأنه دعم الاستثمارات في هذه المناطق ودفع التعاون الثنائي نحو مجالات أوسع.

وتحمل الشراكة الاقتصادية بين المغرب وفرنسا أبعادا متعددة، فإلى جانب الاستثمارات الفرنسية الكبيرة في المغرب، يتطلع البلدان إلى تعزيز التعاون في مجالات حيوية مثل الأمن الغذائي، الطاقة المتجددة، والنقل، كما تعد فرنسا شريكا تجاريا رئيسيا للمغرب، حيث يسهم هذا التعاون في خلق فرص عمل وتعزيز التنمية الاقتصادية في المملكة، وتوفر هذه الشراكة أيضا منصة لتبادل الخبرات وتعزيز التقدم التكنولوجي في عدة قطاعات، مما يدعم طموحات المغرب نحو تحقيق التنمية المستدامة.

وفي هذا السياق، سبق لمكتب الصرف أن أفاد في تقرير له أن فرنسا تصدرت قائمة المستثمرين الأجانب في المغرب لعام 2023، مسجلة صافي تدفق استثمارات قدره 6.8 مليارات درهم، مقارنة بـ 3.8 مليارات درهم في سنة 2022، ما يمثل زيادة بنسبة 79.5%.

ويأتي هذا التدفق الاستثماري الفرنسي ليعكس الشراكة الاقتصادية القوية بين البلدين، خاصة مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمملكة، والتي من المتوقع أن تشكل محطة فارقة لتعزيز هذه العلاقات على مختلف الأصعدة.

ويشير تقرير مكتب الصرف حول ميزان المدفوعات ووضع الاستثمار الدولي للمغرب لعام 2023 إلى أن التدفق الفرنسي يمثل حوالي 61.4% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة في البلاد، ما يعزز المكانة الاستراتيجية لفرنسا كشريك اقتصادي رئيسي للمغرب.

هذا وتأتي زيارة ماكرون في وقت تتزايد فيه تطلعات المغرب لتوسيع شراكاته الاقتصادية مع دول الاتحاد الأوروبي في مجالات جديدة ومشاريع طموحة، كما يُرتقب أن تفتح هذه الزيارة آفاقا لتعزيز التبادل التجاري وتنفيذ برامج تنموية مشتركة تخدم المصالح الاستراتيجية للبلدين.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *