تشكل وفاة السنوار، العقل المدبر وراء الهجوم الوحشي الذي وقع في السابع من أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي والذي أدى إلى حرب غزة، تحديا جديدا لنتنياهو وحماس. لم يحقق أي منهما هدفه النهائي ويواجه الآن واقعا جديدا لا يستطيعان التخلص منه.
لا تشكل وفاة زعيم حماس يحيى السنوار أهمية إلا إذا استخدمها نتنياهو وحماس لدفع اتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين مع توفير الإمدادات الضرورية من الغذاء والوقود والأدوية للفلسطينيين المدمرين. وينبغي أن يتبع ذلك وقف إطلاق نار طويل الأمد، حيث ينبغي وضع إطار عام من شأنه أن يؤدي إلى إنهاء الصراع الإسرائيلي…
Laisser un commentaire