وهم العقيدة؛ وتغيير العقيدة العسكرية الإيرانية بين الحقيقة والخداع

يستوجب الحديث عن العقيدة العسكرية للنظام الإيراني؛ معرفة المزيد عن طبيعة هذا النظام ونشأته وسياساته الداخلية والخارجية، ووضع المسميات في نصابها وموضعها الحقيقي، واستنادا لوهم العقيدة المروج له في إيران ولاية الفقيه وممتلكاتها الإقليمية قد يرفض أولو العلم والاطلاع رفضاً قاطعاً مصطلح العقيدة فيما يتعلق بالكيان العسكري للنظام الإيراني أو السلاح والقدرات النووية والصاروخية، فعلى سبيل المثال نشأت ميليشيا ما تسمى بـ الحرس الثوري التابع للنظام الإيراني وفق قاعدة وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة، وهذه القوة في بداياتها كانت لأجل تثبيت النظام والقضاء على…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *