
الخط :
A-
A+
بعدما تعهد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قبل أيام ومن المغرب، بالدفاع عن قضية الصحراء المغربية ومساندة المغرب من داخل أروقة مجلس الأمن، وباقي الهيئات الدولية، تنزيلا لموقف بلاده الجديد، وجه ممثل فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة، نيكولا دي ريفيير، صفعة موجعة للجزائر ودميتها البوليساريو، بعدما أكد داخل مجلس الأمن، أن حاضر ومستقبل الصحراء يجب أن يكون تحت سيادة المغرب.
وليس هذا فقط، بل أكد مندوب فرنسا بمجلس الأمن أن “باريس ترفض تعديلات الجزائر لتوسيع مهام بعثة المينورسو؛ لأنها لا تزال في وضع التكيف مع حال المنطقة”.
ورحب نيكولا دي ريفيير أيضًا بالقرار الجديد الذي تم اعتماده، معتبرا إياه خطوة داعمة لاستقرار عمل المينورسو، ومؤكدا أن وقف إطلاق النار “ضروري لاستقرار المنطقة وحماية ساكنتها من تأثير النزاع”.
وجدد ممثل فرنسا الدام لدى الأمم المتحدة دعم بلاده لمقترح الحكم الذاتي المغربي كحل وحيد وواقعي للنزاع، مؤكدًا أن فرنسا ستواصل دعم المغرب في جهوده التنموية بالصحراء.
واعتبر ذات المتحدث، أن وقف إطلاق النار “أمر ضروري، خاصة أن النزاع يؤثر على المنطقة والساكنة”، مشدّدا على أن “فرنسا ترى مستقبل وحاضر الصحراء تحت السيادة المغربية، وتدعم مقترح الحكم الذاتي كحل سياسي واقعي وحيد لحل النزاع”.
وفي هذا الصدد، كشف المسؤول الفرنسي سالف الذكر أن “باريس ستدعم المغرب في جهوده لتنمية الصحراء، وفرنسا ستواكبه في ذلك”.