
هذا نداء صادق، والله شاهد، يكتب نفسه بنفسه، من وحي مايعرفه مجالنا الصحافي من صراعات، ويريد فقط أن يلقي بنفس هاته النفس في الهواء العام والطلق، عساه يصادف أولا قلوبا ليست عليها أقفالها تفهم وتعقل، ويجد ثانيا آذانا صاغية من عقلاء الميدان، وهم لازالوا موجودين، رغم أن كل الظواهر تقول العكس.
هذا النداء هو نداء وحدة للقضاء على هذا التشرذم القائم، الذي يقول لنا كل المنتسبين للمجال إنهم ملوا به.
لنوضح الأمور بصراحة معهودة وفق منطق « شرح ملح مايخناز » العزيز إلينا هو ومنطق « قاصح أحسن من كذاب » الذي نتبناه منذ البدء، والذي سنواصل به حتى الختام.
…
Laisser un commentaire