ليلى صبحي
سيتوجه عشرات الملايين من الناخبين الأمريكيين خلال ساعات إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية لعام 2024، حيث يُرتقب أن يُصنع التاريخ، بغض النظر عن الفائز؛ إما بانتخاب الديمقراطية كامالا هاريس كأول رئيسة للولايات المتحدة، أو عودة الجمهوري دونالد ترامب إلى الرئاسة كأول شخص أُدين بجناية.
لكن هذه الانتخابات، قد تشهد تأخيرا في إعلان النتائج النهائية، وذلك بفعل عدة عوامل أهمها التباين في مواعيد فرز الأصوات حسب الولايات، وطبيعة الأصوات المبكرة، إلى جانب المخاوف من تدفق معلومات مضللة، واحتمالات نشوب توترات سياسية.
وفي هذا…
Laisser un commentaire