
هي ليست فقط نقطا وضعتها العناية الملكية بخط مغربي عريق وعتيق وذكي ونابغ على الحروف.
هو خطاب حزم، وخطاب انتهاء من أمر ما والمرور إلى ماهو أهم منه، وخطاب إعلان نوايا صادقة كانت ديدن المغرب، منذ القديم، وعادته، لكن الآذان المعنية به، والعقول التي كان يتوجه إليه بها ظلت غير قادرة لا على إصغاء ولا على فهم.
لذلك قدم المغرب، من خلال خطاب ملكه السامي الأربعاء، العالم الحقيقي مثلما هو للذين يصرون على العيش في عالم الوهم.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
اختار جلالة الملك، الذكرى التاسعة…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire