نظام ولاية الفقيه في إيران، الذي نشأ بعد سلب الثورة الوطنية الإيرانية عام 1979، استند إلى مبادئ الحكم الثيوقراطي، حيث يتولى الفقيه الأعلى القيادة السياسية والدينية. وشكل تحولاً جذرياً في المشهد السياسي الإقليمي والدولي. هذا النظام الفريد، القائم على زعم ولاية الفقيه الجامع للشرائط على جميع شؤون الدولة والمجتمع، وقد شهد صعوداً وهبوطاً، وتعرض لتحديات داخلية وخارجية متعددة. بعد مرور أكثر من أربعة عقود يواجه هذا النظام الفاشي اليوم تحديات متزايدة داخلياً وخارجياً، مما يطرح السؤال: ماذا تبقّى لنظام ولاية الفقيه في الداخل والخارج؟
الوضع الداخلي: الاقتصاد…
Laisser un commentaire