يبدو أن الثروة تعشق ماسك بقدر ما يسعى هو إليها وأكثر. ففي وقت راهن الآخرون على هاريس وضع ايلون بيضه بعناية في سلات ترامب وسانده ودعمه بالمال وبمنصة تويتر سابقا، وهاهو يتأهب لجني الغلة.
وحتى قبل أن ينصب ترامب رسميا بعد شهرين، تجاوزت ثروة الملياردير الأميركي، إيلون ماسك 300 مليار دولار لأول مرة وفق تقرير لمجلة “فورشن” الأميركية مساء الجمعة. وتأتي هذه القفزة في أعقاب التفاؤل المتزايد بأن إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب ستوفر بيئة مواتية لأعمال ماسك.
وعلى سبيل المثال، وعد ترامب بحظر السيارات الكهربائية الصينية ذاتية القيادة، وهي منافس رئيسي لسيارة أجرة تسلا الروبوتية التي يملكها ماسك، وفق التقرير. واعتبارًا من أحدث الأرقام، ارتفعت ثروة ماسك بمقدار 50 مليار دولار، لتصل إلى 313.7 مليار دولار وفق قائمة الأثرياء بوكالة بلومبيرغ.
وتأتي معظم هذه المكاسب من أداء تسلا القوي في سوق الأسهم هذا الأسبوع. وقفزت أسهم الشركة بنسبة 28% منذ يوم الثلاثاء وحده. وقد دفعت تعليقات الرئيس المنتخب حول إعادة النظر في موقفه من الطاقة الخضراء، إلى جانب تأييده الصريح لمشاريع ماسك مثل SpaceX، المستثمرين إلى الرهان على مستقبل أكثر إشراقًا لشركة Tesla.
وكان احتضان ترامب لرؤية ماسك، وخاصة دعمه لطموحات شركة سبيس إكس في المريخ وإمكانية تولي ماسك دوراً في الإدارة، سبباً في تعزيز الثقة في شركاته.
وبالنسبة إلى “ماسك فالعلاقة الوثيقة مع إدارة ترامب قد تعني تنظيمات أكثر مرونة، وعقودا حكومية أسرع، ومناخ أعمال عامّاً أكثر ملاءمة لنجاح مشاريعه، بما في ذلك دفع تيسلا نحو المركبات ذاتية القيادة وبرامج الفضاء التابعة لشركة سبيس إكس.
Laisser un commentaire