عن حجرة « الحرب » التي ألقاها بوريطة في بِركة العسكر الآسنة

Écrit par

dans

يوسف واعلي

هي ساعات قليلة تلك التي تلت حديث الوزير ناصر بوريطة عن مؤشرات السعي الجزائري إلى مواجهة عسكرية مع المغرب، كانت كفيلة –تلك الساعات- لكي تُظهر حجم البون الشاسع بين صمت مطبق من جانب دبلوماسية الجزائر التي اعتادت التعليق على كل شيء حتى لو لم يكن يعنيها في شيء، وبين انطلاقة رئيس الدبلوماسية المغربية بين رحاب سوتشي لإلقاء محاضرة حقيقة هم إفريقيا وفرصها واستقلال قرار دولها.

فالأكيد أن حديثا؛ في هذا التوقيت؛ لوزير الخارجية المغربي عن « احتمالية » حدوث حرب إقليمية هو أقرب إلى اختبار لسلوك العسكر الخطابي على الأقل، إذ يجعل هذا التصريح دبلوماسية الجزائر…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *