
في عشق مكناس..
في الموت فداء حبها…
في التضحية بالغالي والنفيس لأجلها.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
كانت ابتسامة ياسين كافية لتوحد الشرفي كله وهو يصرخ «ياسين الله يشافيه… ياسين الله يشافيه».
للحظات عابرة ينسى الريدمان والفولكانو روسو، فصيلا التشجيع في مكناس، وبقية الجمهور كل الاختلافات حول الكرة، وحول الألترا وحول بقية البقية لكي يصرخوا من القلب دعاء الحب لهذا الشاب الطيب الجميل الذي وهبه الله قلبا امتلأ بحب «الكوديم» حتى وزع الفائض الكثير على الجميع، وبقي لديه من الحب…
Laisser un commentaire