عندما يسعى أبناء وبنات المجتمعات المضطهدة لقيادة التغيير، تقف أمامهم سرديّات تشكيك تزرع في النفوس الإحباط وتُشكّل عائقاً حقيقيّاً أمام النضال الجماعي والعمل التنظيمي.
ولكن هذه المرّة لم تستطع عبارات مُحبطة ومثبطة الصمود أمام مُقاطعة الشعب الأردني لشركة كارفور وإخراجها من السوق الأردني لتواطؤها في دعم الاحتلال الإسرائيلي.
عبارات مثل “كارفور لديه أكثر من 50 فرعاً في الأردن، لن نقدر عليه، ” أسعار كارفور لا يمكن مقاومتها بسبب العروض المغرية، “كارفور يوظّف آلاف الأردنيين، والمقاطعة ستؤثر سلباً على معيشتهم، “حتى لو قاطعت، غيري لن يقاطع، بالماضي…
Laisser un commentaire