
أستطيع أن أزعم، أو أن أدعي زعم فهم الانفعال الصادق والعفوي التي تحدث به زميلنا ادريس شحتان يوم الخميس الماضي، خلال تقديم المشروع الواعد والكبير لبطاقة الملاعب، التي ستقنن بشكل نهائي كل الأمور التنظيمية الخاصة بعمل الصحافة داخل الملاعب الوطنية.
ادريس في لحظات حديثه الصريحة والمنفعلة ذلك الخميس، كان فقط يقول بطريقته الخاصة « أترون؟ رغم كل العراقيل غير المفهومة من طرف من كنا نعتقد أنهم هم أيضًا إن يريدون إلا الإصلاح مااستطاعوا، وصلنا إلى بداية تحقيق الهدف، والخير أمام إن شاء الله ».
في نهاية المطاف يحق لزميلنا وصديقنا هذا القليل من الانفعال لأنه يشتغل…
Laisser un commentaire