
هند لكلاوي – كود اكادير ///
كان بقشيش او باقشيش والمعلوم ان المصطلح امازيغي، ويعني الفكاهي، وهذا الفكاهي يلقب ايضا او كنيته الحقيقية هي كسكسو، كان الامازيغ لا يعرفون شكله ولا لون بشرته فقط يميزون صوته، لأنهم لا يعرفونه الا من خلال صوته الذي يميزونه عن زميله الفكاهي الثاني الذي يرافقه، واسمه كيلو، كان هذان الفنانان معروفان في سبعينات القرن الماضي فقط بالصوت لان التلفزة كانت ممنوعة عليهما.
وحدها الكاسيطة هي التى كانت تقربهما من الجمهور والتي من خلالها ذاع صيتهما خارج منطقتهما ليبحث عنهما عشاق السمر والفكاهة بالكاسيطة في كل أنحاء البلد.
باقشيش توفي قبل أن يسمح بفتح قناة تلفزيون عمومية تنطق بالامازيغية، لكن قفشاته مازال يرددها الناطقون بالسوسية تاشلحيت، وضمنها عندما ذهب للبحث عن عمل في الحقول فس موسم الضيف وعندما سأله صاحب الضيعة وهو بدوي من أهل الغرب عن الاجر ركز على الاكل. وقال بالحرف أشكو الخدامة تاياكلو بزااف.
هذه المقولة مازالت تردد بسخرية رغم قدمها، واليوم باتت تنطبق على الوزير ميراوي لذي فضحته فواتير ب 62 مليون، الفرق فقط أن الخدامة المقصودين في قفشات باقشيش يومئون ويلحون في مطالبهم على ضرورة الاعتناء بهم في ما يخص الأكل والشرب لانهم يدركون أن الاجر الذي سيتسلمونه بعد يوم حصاد وتحت حر الشمس، لن يكفيهم اذا لم يكن الأكل خارج الاجر، أما وزيرنا فإنه أجره يضاعف عشرين مرة ما قد يحصل عليه 25 أجير بعد عرق شهر، ومع ذلك يأكل بزاف ومن خارج أجره.
فهل صدق باقشيش في قوله ام انه كان يعني بقوله الوزراء لان حالة وزيرنا تشير فعلا إلى انهم كاياكلو بزاااف.
Laisser un commentaire