في خضم التحولات التي يشهدها القطاع العام ، وما يرافقها من خطابات حول الحكامة الجيدة والشفافية، تبرز امتحانات الكفاءة المهنية في قطاع التعاون الوطني كنموذج يستدعي التأمل والمساءلة، فبين ما يُرفع من شعارات براقة وما يُمارس على أرض الواقع، تتسع الهوة وتتعمق التناقضات.
يتجلى المشهد في صورة مثيرة للجدل، حيث يبذل المترشحون جهوداً مضنية في تقديم إجابات تستند إلى منهجية علمية رصينة، مدعمة بالمراجع والنصوص التنظيمية، لتأتي النتائج في النهاية متعارضة مع كل المعايير المهنية المتعارف عليها، ولعل ما يثير الاستغراب أن هذه الممارسات تتكرر في كل دورة، وكأنها…
Laisser un commentaire