
سهام البارودي – كود//
ديك النهار مجمعة مع واحد الصديقة فرنسية و هي تقوليا ” ماما ماكاتعرفش طيّب” ماعرفت باش نجاوبها، حيت اول مرة غانسمع هاد الجملة موالفة كانسمع غا ” ماما كاتصرع الكسكسو ” “احسن رفيسة هي ديال الواليدة” “الواليدة طيابها واعر…” العقل ديالي فاش قلبّت فيه على شي جواب نقدمو للفرنسية كانلقى ERROR 404.
و بقيت كانفكر فهاد المسألة لي هي فاش كاتشوفها عن قرب كاتلقاها اقرب للاسطورة منها للواقع، بزاف ديال الامهات غي كايعربزو فالطياب، قوّة الزيوت و الدسم و السكر و الطحين و فاش كاتشوف الأكل اليومي ديال المغاربة فالطواجن و الگوامل و الكوكوطات لي كايصفرو فالديور كاتلقاه مامايطلبش شي ابداع خارق للعادة ( ماكانهضروش هنا على البسطيلة و طياب العراسات). الفكرة هي مايمكنش گاع الامهات غا حيت ولادهم كايقولو لينا بلي طيابهم واعر يكون طيابهم واعر المسألة أكيد عندها واحد البعد نفسي، اجتماعي كايخلي ” طياب الواليدة” la cuisine de maman.
يكون عندها واحد القيمة كاتفوق القيمة ديالها الحقيقية، من الحوايج لي تطرق ليهم ليڤي سطروس فالكتاب ديالو ” الاخضر و الطايب” هوا أنه السر ديال طياب الأم هي أنه كاتشد ليك شي حاجة خضرة ماطايباش (لحم حوت خضر فواكه…) يعني ماعندهاش قيمة و كاتعطيها قيمة بداك التحول لي غادير ليها فاش غاطيبها ليك، من خيزويا بترابها مليوحة فوش باش مشرگ عند الخضار فشي سويقة، كايولي عندك شلاضة ديال خيزو محكوك و لا عصير د خيزو بالليمون و لا مرقة ديال الدجاج بخيزو … فكرة معقولة.
كانظن انه الاغلبية ديالنا كايشوفو فطياب الواليدة شي حاجات اخرى من غير الطياب بحد ذاتو، حيت تقدر تكون مك غا كاتعربز فالماكلة و لكن حيت نتا ديك الماكلة عندك معاها ذكريات و حيت اول ماكلة ذقتي فحياتك و حيت كاتشوف كيفاش ديك الماكلة قدرات مك تحولها من لا شيء للشيء و نفس ديك الماكلة كاتجمعو عليها كاملين فالطبلة من تما جا هاد التأليه و التقديس الاعمى لطياب الواليدة…لي كيما قلنا و غانعاودو نقولو يقدو يكون غا تعربيز.
Laisser un commentaire