
تساؤلات عديدة تطرح نفسها حول المشهد الثقافي والفكري بمقاطعة سيدي مومن بالدار البيضاء، حيث يبدو أن هذا المشهد يعاني من الإهمال والتهميش، باعتبار أن غياب المهرجانات والبرامج الثقافية الفعالة ونقص الأنشطة الفنية، والتي لا يجب أن تقتصر على الموسيقى فقط، كما لا يجب أن تقتصر على المناسبات الوطنية، لأمر يثير القلق ويستدعي انتباه المسؤولين المعنيين بالشؤون الثقافية، إذ من المؤكد أن أي مجتمع يسعى للنهضة والازدهار يحتاج إلى بيئة ثقافية غنية تعزز من وعي المواطن وتثري حياته اليومية.
دعم الجمعيات الثقافية والفنية والكتاب والمثقفين في المنطقة ليس بالأمر…
Laisser un commentaire