ياسر البوزيدي
يعيش أحد كتاب الدولة الجدد، الذين جرفتهم مياه التعديل الحكومي، ما يشبه حالة التشرد، إذ مازال ينتظر أن يحصل على مقر يليق بمقامه، وعلى بعض الاختصاصات التي قد يجود عليه بها “صديقه الوزير “الكبير”، الذي يقود أكثر من ثلاثة قطاعات.
وعلمت “الصباح”، أن الوزير “الكبير”، يرفض، إلى حدود الساعة، استدعاء كاتب الدولة حتى إلى حضور الاجتماعات المتعددة والمتنوعة التي تعقدها الوزارة “الأم”، وهو ما ينذر بمعركة حامية الوطيس بين الوزير وكاتب الدولة، خصوصا أن الأخير مسلح بأفكار يسارية، ولن يقبل بالاشتغال وفق “التعليمات”، أو بدون اختصاصات، أو…
Laisser un commentaire