د. مُحمّد مَحمّد خطّابي *
كان الأمل فى التشبّث بالحياة هو بصيص النور المشرق الذي ما فتئ يشعّ في آخر ذلك النفق الحالك الذي كان قد داهمنا خلال الجائحة اللعينة التي قضّت مضاعجَنا،وأربكت حياتنا، وأثقلت كاهلنا بالهموم، والهلع ،والفزع، والتخوّفات ،وكانت قد أحالت حياتنا إلى جحيم لا يُطاق خلال أيامها الحالكات ،ولياليها المدلهمّات،حيث لم نكن نسمع سوى الحديث عن ذاك الوباء الفيروسي الرّهيب الموسوم ب (كوفيد 19) أو (كورُونا) ، وأين له من كورونا ( التاج ) فهو إسم على غير مسمّى ! ، فكورونا فى لغة سيرفانتيس تعني التاج كما هو معروف .
مَا أضيقَ العيش لَوْلاَ…
Laisser un commentaire