ابراهيم ابراش
حرب الإبادة والتطهير العرقي التي يتعرض لها شعبنا ومحاولة حكومة اليمين الصهيوني تصفية القضية وحالة الصمت والعجز الدولي والعربي… كل ذلك يجب ألا يدفعنا لتجاهل أوضاعنا الداخلية، فما دام هناك شعب فلسطيني يجب أن تكون له قيادة ونظام سياسي يعبر عنه ويجسد طموحاته، وهول التحديات يحتم الاهتمام أكثر بوجود قيادة ونظام سياسي أكثر صلابة لمواجهة هذا التحدي الوجودي..
هناك منظمة التحرير وحركة حماس والسلطة الفلسطينية وهناك سلطة في الضفة وسلطة في غزة وكل منهم يدعي أنه يمثل الشعب، وهنا تكمن المشكلة حيث لم يعد العالم الخارجي يعرف بالضبط من هو ممثل الشعب…
Laisser un commentaire