
هسبريس – محمد حميدي
وجهّت فرق المعارضة بمجلس المستشارين ومعها تلك التي تُمثل مركزيات نقابية أكثر تمثيلية جُملة من “الانتقادات” إلى نتائج الصناعة الوطنية، إذ شككت في تمكن المغرب من “تحقيق سيادة صناعية حقيقية بعيدا عن الشعارات والخطابات، في ظل استمرار معاناته من التبعية في قطاعات صناعية عديدة”، مُسجّلة استمرار “ضعف مُساهمة البنوك في تمويل الاستثمارات الصناعية ومحدودية الميزانيات المخصصة لتوجيه البحث العلمي لحل إشكاليات تطوير القطاع الصناعي”.
ولم تنفِ الفرق عينها تماما، وهي تتحدث خلال الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة حول موضوع “منظومة الصناعة الوطنية كرافعة للاقتصاد الوطني”، بصمَ القطاع الصناعي المغربي على مؤشرات إيجابية عديدة؛ غير أنها أبرزت محدودية “أثر…
Laisser un commentaire