
منذ زمن غير قصير، لم تعد الناس تتابع اللاعب المصري السابق، محمد أبوتريكة، عبر « بي إين »، للإنصات لتحليله الكروي، بل فقط للاطلاع على آخر مواقفه السياسية، مرة تجاه أوكرانيا، التي دعا عليها بالهزيمة ذات لقاء في كأس الأمم الأوربية، ومرة تجاه الصراع الفلسطيني / الإسرائيلي، ومرة ثالثة تجاه ألمانيا التي تندر من تضرر أحد ملاعبها بسبب الأمطار، واعتبر هذا التضرر علامة على أن ألمانيا ليست دولة متقدمة نهائيا.
مؤخرًا أيضا تحدث « تريكة »، مثلما يسميه المصريون، عما قال إنه (ظلم) من طرف الكاف للجزائر لأن الاتحاد الإفريقي لم يمنح البلد الجار لنا شرف تنظيم كأس الأمم…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire