لا يختلف اثنان على أن القبور في الشريعة الإسلامية لها قدر كبير من الحرمة، ولا يجوز لأحد التهاون فيها ولا الاعتداء عليها، وهذه الحرمة تقتضي من المسلمين وخاصة المسؤولين منهم العناية بالمقابر بالقدر الذي يحفظ للميت حرمته ويصون كرامته..
نسوق هذا الكلام من الوضعية الكارثية التي أصبحت عليها مقبرة الرحمة المعروفة عند السطاتيين بــ “الطويجين” شرق المدينة.
فبعد التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها مدينة سطات، تحولت المقبرة إلى برك مائية وحفر بعدما غطت مياه الأمطار مئات القبور التي باتت معظمها مهددة بالنهش من طرف الكلاب الضالة ،الشيء الذي أثار مخاوف الأسر…
Laisser un commentaire