المغرب يقدر ينظم شي كاس العالم ديال السوشل ميديا، اليوم اليوتوب و التيكطوك فحال الصونطر دابيلات ولاو قطاعات اقتصادية قادرة تنتشل اسر من الفقر و تحارب البطالة ! خاصهم غا التأطير باش مايبقاوش داخلين خارجين للحبس، أما الابداع لي كايجي من رحم الزلط و الجهل راه نافسو بيه صناعات تلفزية عالمية

Écrit par

dans

سهام البارودي – كود//

شنو هي النقاط المشتركة بين كبار المؤثرين و المؤثرات فالمغرب، ندى حاسي، نزار السبيتي، احساس و دنيا، فتيحة روتيني اليومي، مي نعيمة، ولد الشينوية من غير انهم كاملين دوزو الحبس؟  جوج ديال النقط : الزلط و الكالاخ، گاع جايين من رحم الزلط و الفقر المدقع و گاع ماقارينش. الزلط و الجهل هوما مقادير النجاح فالسوشل ميديا فالمغرب و لكن للاسف، نفس هاد اسباب النجاح كاتكون فالغالب هي الاسباب لي كايديهم للحبس.

و آطونسيو هادشي ماكايعنيش انهم اغبياء، لا، اذكياء و بزاف كايعرفو شنو باغين المغاربة يشوفو و شنو باغين يسمعو و كايعرفو كيفاش يقدموه ليهم، راه المحتوى ديال هاد الناس لي الاغلبية كايقولو عليه ” تافه” هوا المحتوى لي كايتفرجو فيه المغاربة، و هوا المحتوى لي كايعجب المغاربة و كايحتل الطوندونس، المحتوى د رضى ولد الشينوية و مي نعيمة و نزار السبيتي هوا لي بزاف د المغاربة كايشوفو راسهم فيه، كايشبه ليهم و كايهضر فحالهم و كايناقش مشاكل فحال مشاكلهم و حياة كاتشبه لحياتهم. واخا تشوفهم فالكومونطيرات و فالطاكسيات و فالقهاوي كايتشكاو من “التفاهة” تيق بيا راه كايموتو على ديك ” التفاهة” و مبليين بيها. فيديوات فحال “شريت شقة احلامي” راه كايعبرو على الحلم ديال بزاف المغاربة لي فديور الكرا و ” اليوم غادي نفرگع الرمانة، نعاود ليكم شنو دارت ليا لوستي” كايعاود على المعاناة د بزاف د المغربيات مع اللوسة “ًالسوسة” … “اليوم شريت سيارة احلامي” “بكيت بزاف ميمتي مريضة” “اليوم عراضة همّاوية لعگوزتي “… هادشي فاش كايبغيو يتفرجو الاغلبية الساحقة ديال المغاربة ماشي فبرنامج ” Mais encore”..

راه هذا هوا الواقع واخا الانسان يبغي يتصنّع شي حاجة اخرى، الفيديوات كاتضرب ملايين المشاهدات و الماركات كاتعيط لهاد المؤثرين يديرو ليها الاشهارات حيت الروتور عن عندهم طالع و حيت المغاربة كايتفرجو فيهم و كايسمعو لهضرتهم.

كايبقى المشكل فين ؟ فالجهل، للأسف، الاغلبية ديال المؤثرين نفس الجهل لي كايخليهم اقرب لقلوب المغاربة، هوا لي كايسيفطهم يشدو النوبة على الصوبة فالحبس، سر النجاح و النعمة كايتحول لنقمة، هادشي علاش ماعمرك غاتسمع بلي الفرقة الوطنية كاتحقق مع طه ايسو و لا ياسين مامبا فيت و لا فيروز ميلفايا … الدراري و البنات القاريين و القافزين ديال السوشل ميديا ولاد العائلات. عكس ضحايا التفكك الاسري و الهدر المدرسي لي واخا كايديرو لاباس و كاينجحوا فتجاوز خط الفقر بكيلوميترات ولكن للاسف الجهل كايبقى طاغي عليهم و كايجرهم من عنگهم بالسرّيفة الحبس.

هادشي علاش اليوم، المغرب يقدر ينظم شي كاس العالم ديال السوشل ميديا، اليوم اليوتوب و التيكطوك فحال الصونطر دابيلات ولاو قطاعات اقتصادية قادرة تنتشل اسر من الفقر و تحارب البطالة ! خاصهم غا التأطير باش مايبقاوش داخلين خارجين للحبس، أما الابداع لي كايجي من رحم الزلط و الجهل راه نافسو بيه صناعات تلفزية عالمية.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *