سلط الإعلام الإيطالي الضوء على الضربة الموجعة التي وجهتها بنما للنظام العسكري الجزائري ودميته البوليساريو بإعلانها قرار قطع العلاقات مع الجمهورية الوهمية.
وفي هذا الصدد، وتحت عنوان:”بنما تقطع العلاقات مع الجمهورية الصحراوية”، تحدثت صحيفة “أجي سي نيوز” الإيطالية عن قرار جمهورية بنما تعليق علاقاتها الدبلوماسية مع “الجمهورية الصحراوية” المعلنة من جانب واحد والواقعة في أراضي تندوف الجزائرية.
وتوقفت الصحيفة ذاتها عند بيان وزارة الخارجية البنمية الذي قالت فيه:”أنه “وفقا لمعايير القانون الدولي، قررت حكومة بنما تعليق العلاقات الدبلوماسية مع “الجمهورية الصحراوية”.
وأضافت نقلا عن البيان أن “الوضع في الصحراء المغربية يقتضي التوصل إلى حل سلمي وعادل ودائم ومقبول للأطراف المعنية بقضية الصحراء”.
من جانبها، قالت صحيفة “إينسايدر ترند” أن قضية الصحراء المغربية عرفت فصلا جديدا بقرار بنما قطع علاقاتها مع الجمهورية الصحراوية المعلنة من جانب واحد، والتي تقع عاصمتها على الأراضي الجزائرية في منطقة تندوف شديدة التسليح.
وبدورها، توقفت “إينسايدر ترند” عند البيان الرسمي الصادر عن وزارة الخارجية البنمية، الذي جاء فيه أنه وفقًا لقواعد القانون الدولي، قررت حكومة بنما تعليق العلاقات الدبلوماسية مع ما يسمى بالجمهورية الصحراوية الديمقراطية.
ونقلت عن البيان أنه ومراعاة للمصلحة الوطنية، ووفقا للمبادئ الأساسية لسياستها الخارجية، تؤكد جمهورية بنما من جديد اقتناعها بالأهداف والقيم التي توجه التعددية، وتجدد استعدادها لمواصلة دعم جهود الأمين العام لللأمم المتحدة والمجتمع الدولي، من أجل التوصل إلى حل سلمي وعادل ودائم ومقبول للأطراف المعنية بقضية الصحراء”.
هذا، وكانت جمهورية بنما قررت الخميس 21 نونبر 2024، تعليق علاقاتها الدبلوماسية مع “الجمهورية الصحراوية الوهمية”.
وأكدت وزارة الخارجية البنمية، في بلاغ، أنه “وفقا لمقتضيات القانون الدولي، قررت حكومة بنما، اعتبارا من اليوم (الخميس)، تعليق العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية الصحراوية الوهمية.
Laisser un commentaire