
يبدو المشهد سريالي، لكن، تبدو معه الجزائر أكثر انسجام مع نفسها من السابق، لا شعارات مصطنعة، لا تقرير المصير، حيث غدت وبدون « مساحيق تجميل » من الدول التي تحتل الريادة في العالم في القفز على الواقع والتاريخ والجغرافيا والجوار، حكامها يعيشون حالة « انكار »غير مسبوقة، « صار الجار »متعهد جمهوريات »مثل متعهد الحفلات »،يهوى خلق « دويلات/جهوريات »، لماذا يحاول هؤلاء قادة الجيش بهذا الحماس والتهور أحيانا كثيرة خلق » دويلات صغيرة »، وكأنهم لا يدركون خطورة و استحالة ذلك .
لربما عقدة التاريخ، إذ يحاول « حكام الجارة » أن يتخلصوا من هذه العقدة من خلال خلق « كيانات مصطنعة »…
Laisser un commentaire