نظمت الجزائر السبت الماضي ما أسمته “الدورة الأولى لأيام الريف” استدعت فيها من أسمتهم بـ”نشطاء الريف” ممن يحملون رؤية انفصالية تدعو لفصل الريف عن المغرب، وهي خطوة استفزازية، تكشف عن جزء من رهانات الجزائر ضد وحدة وسيادة التراب الوطني المغربي.
يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة على الموقع
اسمك
بريدك الإلكتروني
الاشتراك في النشرة البريدية
البعض يعتقد أن ما أقدمت عليه الجزائر هو جزء من سياسة رد الفعل تجاه مواقف مغربية سبق التعبير عنها، وبالأخص، تصريحات ممثل المغرب الدائم للأمم المتحدة…
Laisser un commentaire