النخب السياسية: بين التقديس والهيمنة في فرض قضايا غير وطنية على الشعوب

Écrit par

dans

النخب السياسية: بين التقديس والهيمنة في فرض قضايا غير وطنية على الشعوب.

فيصل مرجاني

هل القضايا في جوهرها عادلة، أم أنها مجرد أداة لفرض مصالح النخب السياسية والفكرية التي تهيمن على المجتمع؟

إذا كانت العدالة هي المعيار الحاسم لأي قضية، كيف يمكن تفسير المعاناة التي جلبتها بعض القضايا على الشعوب التي تحمّلتها؟ هذه المعاناة لا تنبع فقط من عدم عدالة القضايا نفسها، بل من الطريقة التي تُفرض بها هذه القضايا بأساليب قسرية تُحرم أي تفكير نقدي أو حتى فضول بسيط للخروج عن الأطر التي حددتها النخب.

القضايا التي تُعرض على أنها “مقدسة” أو “أصيلة”، كما فعلت…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *