عبد السلام انويكًة
من معالم مدينة تازة العتيقة وذخائرها المادية التاريخية، ما تزخر به من شبكة كهوف حضرية بقدر ما تتوزع على اجرافها المحيطة، بقدر ما هي عليه من حمولة انسانية انتروبولوجية كما بالنسبة لــ “كيفان بلغماري” التي ببصمات حياة الانسان القديم ومغرب ما قبل التاريخ. واذا كان هذا المكون الثقافي بنوع من التفرد في بعده الانساني والحضاري المحلي الوطني والعالمي، فإن ما يسجل من اهمال وبؤس باد على معالمه ومن محيط مقزز في مشهده، بقدر ما يخدش قيمته كأثر لتجليات تطور وتفاعل الانسان القديم مع محيطه قبل آلاف السنين، ولعله الأثر الذي يحيلنا على ما هو حياة بشرية…
Laisser un commentaire